دراسات حضارية بلغة عربية : يسعى هذا الموقع إلى تقديم معلومات علمية موثقة باللغة الإنجليزية عن كل ما يصدر باللغة العربية عن الحضارة الأوربية، وبذلك يسعى إلى تعريف الباحثين الغير ملمين بالعربية بالجهد العربي في هذا المجال. هذه المعلومات تأتى بالأساس من جمهورية مصر العربية، بدون إغفال أي إسهامات أخرى من الإخوة المتخصصين في الوطن العربي، شرقه وغربه. وكذلك يسعى الموقع إلى تقديم معلومات عن كل ما يصدر بلغات أوربية عن الحضارة العربية ولاسيما أثناء فترات النقل الثلاثة: نقلنا الأول عن اليونان (ما بين القرن الثاني والرابع الهجري/ الثامن والحادي عشر الميلادي)، ونقل الأوربيين عنا بلغتهم اللاتينية (ما بين القرن الخامس والتاسع الهجري/ الثاني عشر إلى الخامس عشر الميلادي) قبل نهضتهم الحديثة، والتي يردون بدايتها إلى القرن الخامس عشر الميلادي، ثم نقلنا الحديث عن الإنجليز والفرنسيين وغيرهم من الأوربيين بداية من الثاني عشر الهجري/القرن الثامن عشر الميلادي وحتى اليوم.

Thursday, December 18, 2014

Eurocentrism,European Civilization, and European exceptionalism

From Wikipedia; Eurocentrism is:

Eurocentrism is a political term coined in the 1980s, referring to the notion of European exceptionalism, a worldview centered on Western civilization, as it had developed during the height of the European colonial empires since the Early Modern period.

The term Eurocentrism itself dates to the late 1980s and became prevalent in the discourse of political correctness and cultural relativism during the 1990s, especially in the context decolonization and development aid and humanitarian aid offered by industrialised countries ("First World") to developing countries ("Third World").

More about it is to be found in Wikipedia through this link

There is no Arabic translation of this article in Wikipedia, so I translate this passage as follows:

المركزية الأوروبية هو مصطلح سياسي يشير الى فكرة الاستثنائية الأوروبية ؛ وهى نظرة إستعلائيه عن العالم تنطلق من و تتمحور حول فكرة "تفوق الحضارة الأوربية-الغربية كما أُسس لها أثناء أوج إذهار وتوسع دول الإستعمار الأوربية منذ "أوائل العصر الحديث".
ويعود هذا المصطلح  "المركزية الأوروبية" تحديداً إلى أواخر العقد الثامن من القرن التاسع عشر الميلادى( 1970-1979) حيث ساد بعد ذلك في خطاب الباقة السياسية و النسبية الثقافية  بعدها بعقد من الزمن(1980-1989)، وخاصة في سياق محاولة إنهاء تبعية الدولة المستعمرة سابقا لدول الإستعمار وذلك في إطار "مساعدات التنمية" و "المساعدات الإنسانية" التي تقدمها البلدان الصناعية ( "العالم الأول") إلى البلدان النامية ( " العالم الثالث ").